نجوى الحياة
مَنْ مِنْكُم خِلاَنِي...،!؟
يُسْمِعُنِي لَحْنِي...!؟
يُفهِمُنِي إِنْسَانِي...!؟
مَاذَا أَكْتُبُ...، ماذَا أَمْحِي...!؟
مَاذَا أَهْدِمُ...، مَاذَا أَبْنِي...!؟
كُلُّ حُرُوفِ الضَّادِ انْكَسَرَت تَحْتَ لِسَانِي...!
كُلُّ بَنَاتِ الفِكْرِ تَلاَشَتْ فِي ذِهْني...!
وَيَمُوتُ الشِّعْرُ جَنِينًا فِي صَدْرِي.
ْْْْ... ... ... ... ... ...
بِرَبِّكِ قُولِي مَنْ أَنْتِ...!!!؟
مِنْ نُطْفَةِ مَاءٍ أَمْ مِنْ قَبَسٍ مِنْ نُورٍ...!؟ أَجِيبِي...!
يَومَ عَرَفْتُكِ قُلْتُ لأُمِي، حَدِّيثِني عَنْ يَوْمِ مِيلاَدِي...!
سَأَلْتُ كَثِيراً عَنْكِ...! مَنْ أَنْتِ...!؟
فِي اللَّيلَةِ اللَّيلاَءِ، فِي تَلاَفِيفِ فِكْري...!
مُذْ كُنْتُ طِفْلاً وَحَتَّى السَّاعَه.
وَسَأَبْقَى كَذَلِكَ حَتَّى النِّهايه.
كُلُّ ما خَشِيتُ أَنْ تَكُونِي مَجْهُولَه.
فَأَمُوتُ مَرَّاتٍ، ولاَ أَمُوتُ مَرَّه.
عَذْبَةٌ أَنْتِ، وَإِنْ كُنْتِ مُرَّه.
كتبه عبدالاله الموساتي
كتبه عبدالاله الموساتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق