الخميس، 22 يناير 2015

الصالون الثقافي بطرفاية:قراءة في الفكر الخلدوني

الصالون الثقافي :قراءة في الفكر الخلدوني
عرفت قاعة انشطة ثانوية "علي بن ابي طالب التأهيلية "بطرفاية مساء يوم الاربعاء 21يناير 2015 استمرار سلسلة المحاضرات التكوينية التي تقوم عليها مجموعة من فعاليات الثقافية في المدينة وذلك في اطار صالون ثقافي نصف شهري يروم تنشيط الحو الثقافي والفكري للمدينة واثاراة الاشكالات الثقافية والمعرفية .
واصل السيد د محمد فوزي ثاني هذه المحاضرات بمداخلة كان عنوانها :"قراءة في الفكر الخلدوني " نترككم مع الفيديو:


الجمعة، 23 مايو 2014

نجوى الحياة

نجوى الحياة مَنْ مِنْكُم خِلاَنِي...،!؟ يُسْمِعُنِي لَحْنِي...!؟ يُفهِمُنِي إِنْسَانِي...!؟ مَاذَا أَكْتُبُ...، ماذَا أَمْحِي...!؟ مَاذَا أَهْدِمُ...، مَاذَا أَبْنِي...!؟ كُلُّ حُرُوفِ الضَّادِ انْكَسَرَت تَحْتَ لِسَانِي...! كُلُّ بَنَاتِ الفِكْرِ تَلاَشَتْ فِي ذِهْني...! وَيَمُوتُ الشِّعْرُ جَنِينًا فِي صَدْرِي. ْْْْ... ... ... ... ... ... بِرَبِّكِ قُولِي مَنْ أَنْتِ...!!!؟ مِنْ نُطْفَةِ مَاءٍ أَمْ مِنْ قَبَسٍ مِنْ نُورٍ...!؟ أَجِيبِي...! يَومَ عَرَفْتُكِ قُلْتُ لأُمِي، حَدِّيثِني عَنْ يَوْمِ مِيلاَدِي...! سَأَلْتُ كَثِيراً عَنْكِ...! مَنْ أَنْتِ...!؟ فِي اللَّيلَةِ اللَّيلاَءِ، فِي تَلاَفِيفِ فِكْري...! مُذْ كُنْتُ طِفْلاً وَحَتَّى السَّاعَه. وَسَأَبْقَى كَذَلِكَ حَتَّى النِّهايه. كُلُّ ما خَشِيتُ أَنْ تَكُونِي مَجْهُولَه. فَأَمُوتُ مَرَّاتٍ، ولاَ أَمُوتُ مَرَّه. عَذْبَةٌ أَنْتِ، وَإِنْ كُنْتِ مُرَّه.                                                                                                                                      
كتبه عبدالاله الموساتي



الأحد، 23 مارس 2014

ما مدى توافر المسؤولية الجنائية لموزعي خدمة الإنترنت؟

ما مدى توافر المسؤولية الجنائية لموزعي خدمة الإنترنت


بقلم : العربي السايح
مع ظهور الإنترنت بدأ عدد المتعاملين معه في التزايد بصورة كبيرة ، بحيث يقال ان هناك دولة جديدة ظهرت هي دولة مستخدمي الأنترنت، والتي يصعب معها تعداد عدد ساكنتها. وكما ولا يخفى على الجميع ان للأنترنت مزايا وفوائد جمة لا يمكن تعدادها ، كما هو شأن كل إختراع او إكتشاف جديد، فقد ادى إستعمال او إستخدام الأنترنت إلى ظهور مشاكل قانونية عدة دعت الفقه والقضاء في بعض الدول ،إلى البحث عما إذا كانت القوانين الموجودة تكفي لمواجهة بعض الإستخدامات غير المألوفة للإنترنت ، ام انه يتعين على المشرع ان يتدخل لمواجهة هذه الأعمال بنصوص تجريمة جديدة. فهناك من رأى ان الأنترنت فضاء رحب وواسع يتسع ولا يحكمه قانون ، ومع ظهور القراصنة او ما يصطلح عليه ب الهاكر بنوعيه- اخلاقي وغير أخلاقي- اصبح من اللازم تدخل المشرع من اجل وضع الحدود الفاصلة لتبيان وبيان ما هو مشروع وما هو غير مشروع. ونظرا لما تثيره هذه الأمور السابق ذكرها اعلاه، اود البحث حول موضوع المسؤولية الجنائية للأشخاص الذين يقومون بتوفير خدمة الأنترنت لزبنائهم ، وعلى الرغم من الترسانة القانونية المغربية المنظمة لهذا المجال ضعيفة وليست بالكافية بحكم قصورها في الإحاطة ببعض الجرائم منها على سبيل المثال لا الحصر جرائم الإعتداء على الأشخاص بواسطة الإنترنت . ومن هنا تزداد الحاجة الملحة لتدخل المشرع المغربي لوضع ضوابط المسئولية الجنائية لمقدمي خدمة الأنترنت والعمل على إزالة الغموض المتعلق بهذه المسؤولية الجنائية . ومن التساؤلات المحيرة : ما مدى توافر مسؤولية من يقوم بتوفير خدمة توفير الإنترنت وتوزيعه، بإعتباره شريكا للفاعل الأصلي لجريمة إلكترونية. ومن المستقر والمتفق عليه فقها وقضاءا عدم التوسع في تفسير النصوص العقابية، إلا انني لا ارى مانعا في تطبيق هذا النص في بعض الوقائع المتعلقة بالإنترنت إذا كانت مخالفة له ،ولا يتوقف الأمر على بحث توافر النشاط المادي فقط ، بل يتعين الكشف عن القصد الجنائي ، إذا تبت عدم علم المتهم او استحالة قيامه بمراقبة محتوى ما يوزع عن طريق الأنترنت ، انتفى لديه القصد الجنائي، وبالتالي احد الأركان الأساسية للجريمة، فلا جريمة بدون ركن معنوي

الأربعاء، 19 مارس 2014

لأول مرة ...  يحانث ماء العينين 

 يحرمنا الخوف من البدايات من وضع اولى خطواتنا على طريق النجاح ، يحول بيننا و بين السعي الى تحقيق ذاك الحلم الذي ظل يراودنا سنوات كثيرة ، نتساؤل أتراه فعلا هذا الطريق هو المؤدي الى السعادة التي نطمح اليها ، نرفض المغامرة و نرفض كل جديد لا نألفه ، لأننا اعتدنا الخوض في تلك الحسابات الكثيرة التي تجبرنا على النفور من اي شيء لم يسبق لنا تجربته ، نهاب الأشياء التي سنجربها لأول مرة ، نحن ذاك الطفل الصغير الذي بالرغم من ان كل شيء يشير له بأنه يستطيع المشي و بالرغم من ان المحيطين به مستعدين لمساعدته حتى لا يقع هو بالرغم من ذلك يمشي بحذر بالغ و يخشى الوقوع ، نحن تلك الأنثى التي تخشى البحر لأنها تخاف الغرق و لا تجرؤ على وضع قدميها على الشاطئ لأنها تهاب تلك الدوامة التي ستسطفيها من دون كل البشر و تأخذها الى ما وراء الأمواج العاتية ، ننسى او ربما نحن نتناسى اننا جئنا الى هذه الدنيا و نحن لا نعلم شيء ، لا ندرك حتى من نحن و ان كل شيء فعلناه بالأمس كان للمرة الاولى و ان اولى خطواتنا على مختلف الطرق هي من جعلت منا الأشخاص اللذين نحن عليهم اليوم ، اولى تجاربنا الناجح منها و الفاشل هي من كونت شخصياتنا ،و من زلاتنا و هفواتنا تعلمنا كيف ننجح و ننتصر نحن مدينون بالشكر و الامتنان للفشل كما للنجاح ، فلولا مرارة الانهزام ما تذوقنا لذة الانتصار ، و لولا الحزن ما غمرنا الفرح بيوم ، فلنغلق دفاتر الحسابات بأذهاننا ، تلك الحسابات الطويلة المعقدة التي تحجب علينا ما وراءها و تجبرنا على تلك التخمينات المعقدة ، التي تأمرنا بالمشي وراء ما نعتقد انه مضمون و ان له طريقا واضح المعالم ، فلنتخلى عن الخوف و لنركض وراء الحلم ، فمدامت أحلامنا مشروعة و السبل المؤدية اليها لا تتعارض مع إيماننا و فطرتنا ، فلما الخوف و لما البحث عن ذاك الطريق الامن الذي قد لا نجده ابدا!! ، لما نؤجل الاحلام و ونتخاذل عن تحقيقها ، أليس نحن اكثر من يحتاج اليها !! فلن تجاهل الخوف و لندرك ان لكل شيء بداية نخطو فيها خطواتنا و لأول مرة اول نظرة ... و من الناس من تعشقه العين ما ان تراه ، و كأن القلوب كانت تحتاج رؤيتهم لتخفق بجنون ، تلح علينا أرواحنا في معرفة المزيد عن مجهولين ، عابري سبيل وقعت عليهم العين ذات صدفة ، فأحبتهم و ألفتهم ، نخوض معهم في احاديث عابرة فنتعلق بهم اكثر فأكثر ، نريد وصلهم و نجهل سبب تلك العاطفة ، لا نعلم أهو حب من اول نظرة ام يا ترى هو مجرد إعجاب سرعان ما سيزول ، لا نغرم بشكل جميل تراه العين ، بل قلوبنا أيضاً تدق ناقوس الخطر ، لأن غرباء شرعوا في ايستيطانها و ربما يأخذون أماكن غيرهم بها ، النظرات الاولى قد تخلق بنا تلك الحالة المبهمة التي لا نفهمها و لا نستوعب كيف غزتنا هكذا دون وجه حق ، كيف لشخص غريب لم تبين لنا المواقف معدنه و لا كشفت لنا العشرة الطويلة حقيقته ، كيف له ان يخلق بنا حالة حب لا تنتهي و كيف لقلوبنا ان تسلم له ما ان تراه و كأنها كانت تحتاج رؤيته لتحيا ، لا يؤمن بالحب من اول نظرة سوى من عاش تلك الحالة الغريبة ، ولا يفهمها بشر ابدا ، نحن مهما كانت لنا من سلطة على قلوبنا و مهما حاولنا إجبارها على مسايرة عقولنا ، نحن لا نفقه في شؤونها شيئا ، قلوبنا تعبث بنا و تفعل ما يحلو لها ، تحب ما تريد لا من نريد ، لا تنصاع لأوامرنا ابدا فهي الوحيدة التي حافظت على حرية خلقت بها و استبسلت في الدفاع عنها ، قلوبنا الحرة ترفض منا ان نأسرها و لا تسمح لنا ابدا بفرض آرائنا عليها ، و لا تؤمن سوى بأشياء تريدها ، تحب ،تعشق و تكره كما تشاء لا كما نريد ، و كما يوجد إعجاب و حب من اول نظرة هناك النفور ، الكره و البغض من اول نظرة ، لذا فلنهتم بأنفسنا دائما و لنكن في أبهى حللنا لأنه هناك من سيرانا و لأول مرة

أرشيف المدونة الإلكترونية